البحث

تعريف بالجامعة


مقدمة

قائمة بالتزكيات

أهداف الجامعة

لماذا الجامعة لأمريكية المفتوحة

طلاب الجامعة

الخريجون


مقدمة


الاسم:

الجامعة الأمريكية المفتوحة

التأسيس:

تأسست الجامعة الأمريكية المفتوحة في شهر مايو عام 1995م.
بدأت الدراسة الفعلية في مطلع عام 1996.
بلغ عدد الطلاب الذين سجلوا في أول فصل دراسي 147 طالبا وطالبة من مختلف الولايات المتحدة الأمريكية.

الجامعة الأمريكية المفتوحة: رائدة التعليم عن بعد

 

الجامعة الأمريكية المفتوحة هي أول مؤسسة تعليمية إسلامية يتم إنشاؤها في الغرب تستخدم أسلوب التعليم عن بعد، وتطبيق التقنيات العملية الحديثة لنشر العلم الشرعي على أوسع نطاق بما تتيحه تلك التطبيقات، مع تبني منهج الاعتدال والوسطية، وربط الطلاب بالكتاب والسنة وفقه وفهم السلف وكبار علماء هذه الأمة

وتستخدم الجامعة كل والوسائط والأدوات والتقنيات المتاحة لتيسير العملية التعليمية على أحسن وجه، وبالضوابط التي تقرب التعليم المفتوح من التعليم المباشر

مكانة الجامعة في الأوساط العلمية

 

للجامعة صلات أكاديمية بعدد كبير من الجامعات، وأبرمت اتفاقيات تعاون علمي وثقافي مع عدد من الجامعات يتيح معادلة شهادات الجامعة، ومن هذه الجامعات

- جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بأم درمان / السودان

- الجامعة الإسلامية الحكومية بقدح دار الأمان / ماليزيا

- جامعة كاليفورنيا



الى الاعلى



قائمة بالتزكيات

نالت الجامعة عددا من التزكيات من عدد من علماء الأمة الإسلامية المعروفين، وتشكل القائمة المدرجة أدناه نموذجا للتزكيات التي حازت عليها الجامعة

اسم المزكي المنصب
صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز (رحمه الله) مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء (سابقا)
صاحب الفضيلة الشيخ حسين بن عبد العزيزآل الشيخ إمام وخطيب المسجد النبوي والقاضي بالمحكمة الكبرى بالمدينة المنورة
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور/ صالح بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي ورئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور عجيل جاسم النشمي عميد كلية الشريعة بجامعة الكويت سابقا
صحاب الفضيلة الشيخ عبد المجيد بن عزيز الزنداني رئيس جامعة الإيمان بالجمهورية اليمنية
صاحب الفضيلة الشيخ أحمد محمد البركاتي مدير شؤون القرآن الكريم برابطة العالم الإسلامي
صاحب الفضيلة الشيخ خالد بن إبراهيم السويلم مدير مكتب الدعوة بأمريكا/ وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمملكة العربية السعودية
الدكتور إبراهيم بن حمد القعيد الأمين العام المساعد للندوة العالمية للشباب الإسلام
الدكتور عادل بن محمد السليم أمين عام المنتدى الإسلامي
الدكتور إبراهيم بن على آلكليب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الإسلامية في أمريكا والأستاذ المشارك بمعهد العلوم الإسلامية والعربية
الأستاذ محمد سراج صالح مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في أمريكا (سابقا)
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي مدير مركز بحوث السنة والسيرة - قطر
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد السالوس أستاذ الفقه والأصول بكلية الشرعية/ جامعة قطر
صاحب الفضيلة الدكتور محمد أبو الفتح البيانوني إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتورعبد العظيم محمود الديب أستاذ الفقه والأصول بكلية الشريعة/ جامعة قطر
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري أستاذ بقسم التفسير والحديث بكلية الشريعة/ جامعة قطر
صاحب الفضيلة الأستاذ الدكتور أحمد يوسف أبو حلبية عميد كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية/ غزة
الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق داعية بالكويت


الى الاعلى



أهداف الجامعة

  1. إتاحة فرصة الدراسة الجامعية أمام الراغبين في التزود من العلوم الشرعية ممن لم يتح لهم ذلك عبر الجامعات الإسلامية الأخرى غير المفتوحة.
  2. توسيع رقعة الاستفادة من العلم الشرعي، ونقل الدراسة الجامعية إلى كل بيت، وتجاوز الحدود الإقليمية والجغرافية التي تقف حائلاً دون ذلك.
  3. المحافظة على الهوية الإسلامية، ونشر التراث الإسلامي والعربي في الأوساط الغربية.
  4. المزاوجة بين العلم والعمل، وتمكين الدارس من الاعتماد على الذات، وتكييف برنامجه الدراسي بما يتفق مع أوضاعه وظروفه الحياتية الأمر الذي يعني زيادة سنوات الإنتاج في عمر الفرد والتوفير الكبير في الطاقات البشرية والمادية.
  5. إتاحة الفرصة للتعرف على حقائق الإسلام عقيدة وشريعة أمام الراغبين في ذلك من غير المسلمين في المجتمعات الغربية، وإزالة اللبس الذي أنشأته بعض الدراسات الإستشراقية المغلوطة.
  6. المشاركة في إيجاد الحلول الأكاديمية للمشكلات المعاصرة ولا سيما تلك التي يواجهها المسلمون المستوطنون في المجتمعات الغربية.
  7. التكامل مع الجامعات الإسلامية الأخرى غير المفتوحة في إحياء العلم الشرعي الصحيح، واستفاضة البلاغ بالوسطية الإسلامية التي تنأى عن كل من التغريب والغلو في الدين.


الى الاعلى



لماذا الجامعة الأمريكية المفتوحة

الحاجة إلى التعليم الشرعي:
لا يخفى على من له بصيرة عظم حاجة الأمة إلى إحياء العلم الشرعي الصحيح وإشاعة الانتفاع به وتوفير الآليات القادرة على الاضطلاع بذلك على أوسع مدى ممكن. فلقد ورثت الأمة عبر عصور الانحطاط جملة من المفاهيم المغلوطة التي محت من ذاكرة سوادها الأعظم كثيراً من حقائق الإسلام، ولبّست عليهم الحق بالباطل في كثير من الأمور.

الإسلام والغرب:
ولا شك أن حاجة المجتمعات الغربية إلى حسن التعريف بالإسلام والمعالجة العلمية الهادئة لشبهات خصومه حاجة ماسة، فقد أقامت بعض الدراسات الاستشراقية المغرضة حاجزا كثيفا يحول بين هذه المجتمعات وبين التدبر الموضوعي لحقائق الإسلام، بل قتلت في كثير منهم مجرد الرغبة في التعرف على حقائقه. كما لا يخفى أن الحاجة إلى تطوير طرائق التعليم وآلياته والاستفادة من وسائط التقنية المعاصرة لتخطى الحدود الاقليمية والحواجز الجغرافية للوصول إلى كل راغب في التزود من العلوم الشرعية، ونقل التعليم إليه بدلاً من انتقاله هو إلى مؤسسات التعليم ذاتها حاجة ماسة كذلك.

استحالة استيعاب جميع الطلاب في التعليم غير المفتوح:
ذلك أن استيعاب الجامعات الإسلامية غير المفتوحة لكل المتطلعين إلى التزود من العلوم الشرعية يوشك أن يكون ضرباً من الخيال، وذلك لتقاصر الإمكانات المتاحة لهذه الجامعات دون استيعاب هذه الأعداد الهائلة التي تتنامى يوما بعد يوم مع تنامي الصحوة الإسلامية المعاصرة من ناحية، ولعدم ملاءمة أنظمة هذه الجامعات وما تحتاجه من تفرغ وانقطاع للظروف الحياتية لهؤلاء الدارسين من ناحية أخرى.

دور التقنية الحديثة:
ومن ناحية أخرى فقد قرّبت وسائل التقنية المعاصرة الشقة بين الدارس والمدرس، ومكنت الأساتذة من الوصول إلى الدارسين حيثما كانوا والتواصل المباشر معهم أينما وجدوا، وهذا يفسر أسباب انتشار هذا النوع من التعليم في المجتمعات الغربية واحتفاء الأوساط الأكاديمية به، وتأكيدهم أنه يمثل مستقبل التعليم في القرن القادم.

التعليم المفتوح لجميع الراغبين:
هذا، وإن الاعتماد على الجهود الفردية البحتة في التعلم دون الارتباط ببرنامج منظم يحمل على مواصلة السير وجدية الطلب أمر قد ثبت فشله أمام ضغوط الحياة المتزايدة وزحف المطالب المعيشية المتنامية الأمر الذي يجعل من الارتباط ببرامج أكاديمية منظمة وملزمة ضرورة ملحة لكل من يحرص على جدية الطلب واستمرارية السعي في طلب العلم.

من أجل هذا وغيره كانت الجامعة الأمريكية المفتوحة.



الى الاعلى



طلاب الجامعة

زاد إجمالي عدد الطلاب المسجلين في قوائم الجامعة حتى الآن على أربعة آلاف طالب وطالبةً يقيمون في 30 دولة من دول العالم بنسبة 74% في الولايات المتحدة الأمريكية و 26% من خارج أمريكا.



الى الاعلى



الخريجون

بلغ عدد الطلبة الذين تخرجوا من الجامعة حتى الآن 451 طالبا وطالبة، من جميع البرامج :
  • الدبلوم التربوي
  • إجازة حفظ القرآن
  • بكالوريوس الدراسات الإسلامية والعربية / البرنامج العربي
  • بكالوريوس الدراسات الإسلامية والعربية / البرنامج الإنجليزي
  • الماجستير (جميع التخصصات)
  • الدكتوراه (جميع التخصصات)
ويشارف عدد آخر من الطلاب على التخرج والحصول على مختلف الدرجات العلمية.

الى الاعلى


 

رأيك في موقعنا الجديد

يرجى ملاحظة أن الموقع تحت التجريب. يرجى إفادتنا بملاحظاتك على العنوان:

info@aou.edu